الحاج حسين الشاكري

152

أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )

قد انسحبت على سيرة السيدة خديجة وحياتها بسبب ذلك التبني ، حتى بلغت الحال أن تشعبت بقصد وبغيرة لتكون زينب ورقية ابنتين لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما يكون الرجل المخزومي الذي كان أول زوج لهالة بنت خويلد ثم زوجها الثاني التميمي قد نسبا إلى السيدة خديجة كزوجين لها قبل زواج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منها . وهكذا ، تقحم حياة هالة الزوجية ونتائجها على خديجة ( عليها السلام ) وحياتها الشخصية . ومما يعزز صحة هذه الواقعة التاريخية الهامة التي سردناها ما ذكره ابن شهرآشوب المازندراني ، حيث قال : روى أحمد البلاذري وأبو القاسم الكوفي في كتابيهما والمرتضى في الشافي ، وأبو جعفر في التلخيص : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تزوج بها وكانت عذراء ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع مناقب آل أبي طالب 1 : 159 .